من مدينه الاسكندريه بدأت الفكرة و غضون عام 2001 بدأت الرحلة حيث بدأ الانتشار لأجهزة الهاتف المحمول وكان حديث المجتمع وبدأت اجيال الهاتف تتسابق مع الزمن وبدأت أعطال تلك الهواتف تظهر بعد مرور عدة سنوات على تأسيس أولى شبكات المحمول ثم تلتها الاخرى وبدأ التنافس وسباق المستوردين لدعم السوقالمصرى بكل الاجيال الحديثه التى تظهر تباعا ولم يكن مجال صيانه تلك الهواتف قد وطأته الا أقدام بعض المبتدأين ولكن كان هناك اجهزة يعجز الفنيون عن اصلاحها لقلة الخبرة وحداثة المجال فكان من اللازم على رجال الاعمال وذوى الخبرة المسلحون بالعلم ان يطئوا بأقدامهم ذلك المجال الخصب فكانت الفكرة وكانت البداية بدءا من أول فروع الاكاديمية بمنطقة سموحة بالاسكندريه وبمرافقة النخبة من المدربين المهرة حيث تم توفير جميع المناهج التدريبية الحديثة و الاجهزة و المعدات على احدث طراز عالمى بالاضافة الى الاطلاع على كافة المخططات و الدوائر الالكترونية الحديثة وتم اعداد المناهج المعتمدة و التراخيص اللازمة من الوزارة و التعاون مع الجامعات المصرية التى رحبت بالفكرة و اطلعت على كافة نواحى المشروع فكانت المشاركة واعتماد شهادات الدورات التدريبية طبقا للثقة فى ان تلك الاكاديمية ذات سبق وعلم وريادة فكنا نحن اكاديمية سموحة وبدأت الدورات وتوافد الدارسون من كافة انحاء الجمهمورية لتحصيل العلم والتدريب مما دعا المؤسسون الى فتح الفرع تلو الاخر بكافة المحافظات حتى صار هناك اكثر من 16فرع تغطى كافة انحاء الجمهورية . وبدأ الشأن يعلو و ينتشر وصار كل دارس يحكى ويقص عما لمسه من خبرة ومهارة حتى اصبحت الاكاديمية هى الاولى فى الشرق الاوسط وتوافد المدربون من كافة الدول العربية فدعت الحاجة الى الوصول اليهم لتخفيف العبأ عليهم فكان اول انتشار خارج الاقليم بالمملكة العربية السعودية وما تلاها من فروع اخرى خارج الجمهورية قاعتنا مؤسسه ومجهزة باحدث الوسائل و المعدات العلمية الحديثة طبقا للمواصفات العالمية الدولية و اشتراطات الامن و السلامه بحيث يكون متوفر لكل دارس الاجهزة اللازمة للتدريب وتم تزويد القاعات بشاشات عرض واجهزه مونيتور حديثه مدربونا على قمه التميز علميا وتقنيا حتى تصل المعلومه الى عقل المتدرب بسهوله فائقة . تم تزويد كل فرع من فروع الاكاديمية بورشة للصيانة ليتم تدريب الطلاب بها فى مرحلة التدريب العملى . الدراسة نظريه و عمليه مع تغليب الجانب العملى ولا يتم تخريج المتدرب قبل اجتياز الاختبار النظرى والعملى واختباره على يد مدربيه ثم على يد مديرى الاقسام مره اخرى وبعد ان يوقع على بيان تخرجه ويقر بأنه قد اصبح ملما بكافة نواحى دورته التدريبية وانه باستطاعته ان يقتحم المجال الفنى بخطى قويه ثابته